2147
وذكر المروزي في كتاب الانتفاع بجلود الميتة في قصة عكرمة ذبا عنه ودفعا لما قيل فيه ما يجب أن يكون في بابنا هذا، فمن ذلك أنه ذكر حديث سمرة أنه قال: كانت للنبي صلى الله عليه وسلم سكتتان في الصلاة عند قراءته فبلغ ذلك عمران بن الحصين فقال: كذب سمرة وكتبوا إلى أبي بن كعب فكتب أن صدق سمرة، وهذا الحديث مشهور جدا
2148
ومثله ما قال المروزي "
نا إسحاق بن راهويه، وأحمد بن عمرو قالا: أنا جرير، عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس قال: " كنت جالسا عند ابن عمر فأتاه رجل فقال: إن أبا هريرة يقول: إن الوتر ليس بحتم فخذوا منه" أو دعوا فقال ابن عمر: كذب أبو هريرة، جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن صلاة الليل فقال: «مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فواحدة»
2149
وخطأت عائشة رضي الله عنها ابن عمر في عدد عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم،
2150
وفي أن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه وقد ذكرنا ذلك في كتاب التمهيد، وقد كان بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلة العلماء عند الغضب كلام هو أكثر من هذا، ولكن أهل العلم والفهم والفقه لا يتلفتون إلى ذلك لأنهم بشر يغضبون ويرضون، والقول في الرضا غير القول في الغضب،
2151
ولقد أحسن القائل: لا تعرف الحكيم إلا ساعة الغضب" ومن أشنع شيء روي في، هذا الباب وأشده نوطا وجهلا ما