2145
وذكر ابن أبي خيثمة هذا الخبر عن أبيه قال: كان هذا الحديث في كتاب أبي معاوية فسألناه عنه فأبى أن يحدثنا به " قال أبو عمر: «معاذ الله أن يكون الشعبي كذابا بل هو إمام جليل، والنخعي مثله جلالة وعلما ودينا وأظن الشعبي عوقب لقوله في الحارث الهمداني، حدثني الحارث وكان أحد الكذابين ولم يبن من الحارث كذب وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي رضي الله عنه وتفضيله له على غيره، ومن ها هنا والله أعلم كذبه الشعبي؛ لأن الشعبي يذهب إلى تفضيل أبي بكر رضي الله عنه وإلى أنه أول من أسلم» , وتفضيل عمر رضي الله عنه
2146
وروى علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت عائشة رضي الله عنها: «ما علم أنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما كانا غلامين صغيرين»
2147
وذكر المروزي في كتاب الانتفاع بجلود الميتة في قصة عكرمة ذبا عنه ودفعا لما قيل فيه ما يجب أن يكون في بابنا هذا، فمن ذلك أنه ذكر حديث سمرة أنه قال: كانت للنبي صلى الله عليه وسلم سكتتان في الصلاة عند قراءته فبلغ ذلك عمران بن الحصين فقال: كذب سمرة وكتبوا إلى أبي بن كعب فكتب أن صدق سمرة، وهذا الحديث مشهور جدا
2148
ومثله ما قال المروزي "
نا إسحاق بن راهويه، وأحمد بن عمرو قالا: أنا جرير، عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس قال: " كنت جالسا عند ابن عمر فأتاه رجل فقال: إن أبا هريرة يقول: إن الوتر ليس بحتم فخذوا منه" أو دعوا فقال ابن عمر: كذب أبو هريرة، جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن صلاة الليل فقال: «مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فواحدة»