تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2111 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٤٧٠ من ٢٬٨٥٣.

2111

وكان يستنشدني أبيات مساور الوراق:

[البحر الوافر]

إذا ما الناس يوما قايسونا ... بآبدة من الفتيا لطيفه

وذكر الأبيات،

2112

وقال علي بن المديني: أبو حنيفة روى عنه الثوري، وابن المبارك، وحماد بن زيد، وهشيم، ووكيع بن الجراح، وعباد بن العوام، وجعفر بن عون، وهو ثقة لا بأس به،

2113

وقال يحيى بن سعيد: ربما استحسنا الشيء من قول أبي حنيفة فنأخذ به.

2114

قال يحيى: وقد سمعت من أبي يوسف الجامع الصغير،

ذكره الأزدي نا محمد بن حرب، سمعت علي بن المديني، فذكره من أوله إلى آخره حرفا بحرف" قال أبو عمر رحمه الله: " الذين رووا عن أبي حنيفة ووثقوه وأثنوا عليه أكثر من الذين تكلموا فيه، والذين تكلموا فيه من أهل الحديث، أكثر ما عابوا عليه الإغراق في الرأي والقياس والإرجاء وكان يقال: يستدل على نباهة الرجل من الماضين بتباين الناس فيه قالوا: ألا ترى إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه قد هلك فيه فتيان محب مفرط ومبغض مفرط

2115

وقد جاء في الحديث أنه يهلك فيه رجلان محب مطر ومبغض مفتر، وهذه صفة أهل النباهة ومن بلغ في الدين والفضل الغاية، والله أعلم"

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية