2052
وحدثنا محمد ثنا أحمد بن مطرف، ثنا سعيد بن عثمان، وسعيد بن
خمير، قالا: نا يونس، فذكر بإسناده مثله
2053
وروى جرير بن عبد الحميد، ومحمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " ما رأيت قوما خيرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض صلى الله عليه وسلم كلهن في القرآن {ويسألونك عن المحيض} [البقرة: 222] {يسألونك عن الشهر الحرام} [البقرة: 217] ، {ويسألونك عن اليتامى} [البقرة: 220] قال: ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم "
2054
قال أبو عمر: " ليس في الحديث من الثلاث عشرة مسألة إلا ثلاث، قال: ومن تدبر الآثار المروية في ذم الرأي المرفوعة وآثار الصحابة والتابعين في
ذلك علم أنه ما ذكرنا، قالوا: ألأ ترى أنهم كانوا يكرهون الجواب في مسائل الأحكام ما لم تنزل فكيف يوضع الاستحسان والظن والتكلف وتسطير ذلك واتخاذه دينا وذكروا من الآثار أيضا ما "
2055
حدثنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا ابن وضاح، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن طاوس، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها؛ فإنكم إن لا تفعلوا أوشك أن يكون فيكم من إذا قال سدد ووفق، وإنكم إن عجلتم تشتتت بكم الطرق ها هنا وها هنا»