تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2034 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٣٧٦ من ٢٬٨٥٣.

2034

حدثنا محمد بن خليفة، ثنا محمد بن الحسين، ثنا أبو بكر بن أبى داود،

ثنا أحمد بن سنان، قال: سمعت الشافعي رحمه الله يقول: «مثل الذي ينظر في الرأي ثم يتوب منه مثل المجنون الذي عولج ثم برئ فأعقل ما يكون قد هاج به»

2035

وحدثنا محمد بن خليفة، ثنا محمد بن الحسين نا ابن أبي داود، قال: سمعت أبي يقول: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: «لا تكاد ترى أحدا نظر في هذا الرأي إلا وفي قلبه دغل» وقال آخرون وهم جمهور أهل العلم: " الرأي المذموم في هذه الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه والتابعين هو القول في أحكام شرائع الدين بالاستحسان والظنون، والاشتغال بحفظ المعضلات والأغلوطات، ورد الفروع والنوازل بعضها على بعض قياسا دون ردها على أصولها، والنظر في عللها واعتبارها، فاستعمل فيها الرأي قبل أن تنزل وفرعت وشققت قبل أن تقع، وتكلم فيها قبل أن تكون بالرأي المضارع للظن، قالوا: وفي الاشتغال بهذا والاستغراق فيه تعطيل السنن، والبعث على حملها وترك الوقوف على ما يلزم الوقوف عليه منها ومن كتاب الله عز وجل ومعانيه واحتجوا على صحة ما ذهبوا إليه من ذلك بأشياء منها "

2036

ما أخبرنا به خلف بن أحمد، ثنا أحمد بن مطرف، ثنا سعيد بن

عثمان، ثنا نصر بن مرزوق، ثنا أسد بن موسى، ثنا شريك، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عمر، قال: «لا تسألوا عما لم يكن؛ فإني سمعت عمر، يلعن من سأل عما لم يكن»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية