1968
أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد، نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن جرير الطبري قال: ثنا عبد الله بن الدورقي، ثنا محمد بن بكار العيشي قال: سمعت ابن أبي عدي يقول: قال شعبة «كنت إذا رأيت أحدا من أهل الحديث يجيء أفرح، فصرت اليوم ليس شيء أبغض إلى من أن أرى واحدا منهم»
1969
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال: أنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا عبيد الله بن عمر قال: نا يحيى بن سعيد القطان قال: سمعت شعبة يقول: «إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون» ، قال أبو عمر: بلغني عن جماعة من العلماء أنهم كانوا يقولون إذا حدثوا بحديث شعبة هذا: وأي شيء كان يكون شعبة لولا الحديث؟، قال أبو عمر: إنما عابوا الإكثار خوفا من أن يرتفع التدبر والتفهم، ألا ترى ما حكاه
1970
بشر بن الوليد، عن أبي يوسف قال: سألني الأعمش عن مسألة، وأنا وهو لا غير، فأجبته، فقال لي: من أين قلت هذا يا يعقوب؟ فقلت: بالحديث الذي حدثتني أنت، ثم حدثته، فقال لي: «يا يعقوب إني لأحفظ هذا الحديث من قبل أن يجتمع أبواك ما عرفت تأويله إلا الآن» .
1971
وروي نحو هذا أنه جرى بين الأعمش وأبي يوسف وأبي حنيفة فكان
من قول الأعمش: «أنتم الأطباء ونحن الصيادلة» ،
1972
ومن هنا قال الزبيدي: إن من يحمل الحديث ولا يعرف فيه التأويل كالصيدلاني، وقد تقدم ذكر هذه الأبيات بتمامها في كتابنا هذا