تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1968 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٣٠١ من ٢٬٨٥٣.

1968

أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد، نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن جرير الطبري قال: ثنا عبد الله بن الدورقي، ثنا محمد بن بكار العيشي قال: سمعت ابن أبي عدي يقول: قال شعبة «كنت إذا رأيت أحدا من أهل الحديث يجيء أفرح، فصرت اليوم ليس شيء أبغض إلى من أن أرى واحدا منهم»

1969

أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال: أنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا عبيد الله بن عمر قال: نا يحيى بن سعيد القطان قال: سمعت شعبة يقول: «إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون» ، قال أبو عمر: بلغني عن جماعة من العلماء أنهم كانوا يقولون إذا حدثوا بحديث شعبة هذا: وأي شيء كان يكون شعبة لولا الحديث؟، قال أبو عمر: إنما عابوا الإكثار خوفا من أن يرتفع التدبر والتفهم، ألا ترى ما حكاه

1970

بشر بن الوليد، عن أبي يوسف قال: سألني الأعمش عن مسألة، وأنا وهو لا غير، فأجبته، فقال لي: من أين قلت هذا يا يعقوب؟ فقلت: بالحديث الذي حدثتني أنت، ثم حدثته، فقال لي: «يا يعقوب إني لأحفظ هذا الحديث من قبل أن يجتمع أبواك ما عرفت تأويله إلا الآن» .

1971

وروي نحو هذا أنه جرى بين الأعمش وأبي يوسف وأبي حنيفة فكان

من قول الأعمش: «أنتم الأطباء ونحن الصيادلة» ،

1972

ومن هنا قال الزبيدي: إن من يحمل الحديث ولا يعرف فيه التأويل كالصيدلاني، وقد تقدم ذكر هذه الأبيات بتمامها في كتابنا هذا

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية