1908
أخبرنا عبد الله بن محمد، نا محمد بن بكر، نا أبو داود، نا وهب بن بقية، عن خالد، عن محمد، عن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أنه كان يقول: «لو أحدثكم بكل ما أعلمه لرميتموني بالقشع»
1909
قال أبو داود: ونا أحمد، عن كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم قال: سمعت أبا هريرة يقول: «والذي نفسي بيده لو حدثتكم بكل ما أسمع لرميتموني بالقشع، يعني المزابل، وما ناظرتموني»
1910
قال: ونا أحمد بن صالح، ثنا ابن أبي فديك قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه كان يقول: «حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين، فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته لقطعتم هذا البلعوم» قال أحمد: البلعوم: الحلقوم
1911
قال: ونا محمد بن العلاء، ثنا أبو بكر بن عياش، عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل قال: سمعت عليا على المنبر يقول: أتحبون أن يكذب الله ورسوله، لا تحدثون الناس إلا بما يعلمون "
1912
وقد تقدم قول ابن مسعود رضي الله عنه: «ما أنت محدث قوما حديثا لم تبلغه عقولهم إلا كان عليهم فتنة»
1913
وعن أبي هريرة، أنه قال: «لقد حدثتكم بأحاديث، لو حدثت بها زمن عمر لضربني عمر بالدرة» قال أبو عمر: " احتج بعض من لا علم له ولا معرفة من أهل البدع وغيرهم الطاعنين في السنن بحديث عمر هذا: أقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما ذكرنا في هذا الباب من الأحاديث وغيرها وجعلوا ذلك ذريعة إلى الزهد في سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لا توصل إلى مراد كتاب الله عز وجل إلا بها والطعن على أهلها ولا حجة في