تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1899 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٢٢١ من ٢٬٨٥٣.

1899

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث» ولا خلاف بين أئمة الأمصار في فساد التقليد فأغنى ذلك عن الإكثار "

1900

حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان، ثنا محمد بن علي بن مروان، ثنا أبو حفص حرملة بن يحيى، ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو عثمان بن سنة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العلم بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء»

1901

قال أبو بكر محمد بن علي بن مروان، وحدثني سعيد بن داود بن أبي زنبر، ثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، في قول الله عز وجل: {نرفع درجات من نشاء} [الأنعام: 83] قال: «بالعلم»

1902

أخبرنا خلف بن القاسم، ثنا الحسن بن رشيق، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا علي بن عبد العزيز، نا زكريا بن عبد الله، نا الحنيني، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء» قيل: يا رسول الله،؟ ومن الغرباء؟ قال: " الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله

1903

وكان يقال: العلماء غرباء لكثرة الجهال

1904

حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا عمر بن محمد، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال حدثنا خالد بن عبد الله، عن بيان، عن الشعبي، عن قرظة بن كعب، قال: خرجنا فشيعنا عمر، إلى صرار ثم دعا بماء فتوضأ ثم قال: «أتدرون لم خرجت معكم؟» قلنا: أردت أن تشيعنا تكرما بذلك، قال: «إن مع ذلك لحاجة خرجت لها، إنكم تأتون بلدة لأهلها دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تصدوهم بالأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شريككم» قال قرظة: فما حدثت بعده حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية