تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1888 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٢٠٧ من ٢٬٨٥٣.

1888

وقد نظمت في التقليد وموضعه أبياتا رجوت في ذلك جزيل الأجر لما علمت أن من الناس من يسرع إليه حفظ المنظوم ويتعذر عليه المنثور وهي من قصيدة لي:

[البحر الكامل]

يا سائلي عن موضع التقليد خذ ... عني الجواب بفهم لب حاضر

واصغ إلى قولي ودن بنصيحتي ... واحفظ علي بوادري ونوادري

لا فرق بين مقلد وبهيمة ... تنقاد بين جنادل ودعاثر

تبا لقاض أو لمفت لا يرى ... عللا ومعنى للمقال السائر

فإذا اقتديت فبالكتاب وسنة ... المبعوث بالدين الحنيف الطاهر

ثم الصحابة عند عدمك سنة ... فأولاك أهل نهى وأهل بصائر

وكذاك إجماع الذين يلونهم ... من تابعيهم كابرا عن كابر

إجماع أمتنا وقول نبينا ... مثل النصوص لذي الكتاب الزاهر

وكذا المدينة حجة إن أجمعوا ... متتابعين أوائلا بأواخر

وإذا الخلاف أتى فدونك فاجتهد ... ومع الدليل فمل بهم وافر

وعلى الأصول فقس فروعك لا تقس ... فرعا بفرع كالجهول الحائر

والشر ما فيه فديتك أسوة ... فانظر ولا تحفل بزلة ماهر

1889

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا علي بن محمد، ثنا أحمد بن داود، ثنا سحنون، ثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عمرو بن أبي نعيمة، عن أبي عثمان مسلم بن يسار، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار، ومن استشار أخاه فأشار عليه بغير رشده فقد خانه، ومن أفتي بفتيا عن غير ثبت فإنما إثمها على من أفتاه»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية