1819
أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد، نا أحمد بن سعيد، نا عبد الله بن محمد القروي، نا زكريا بن يحيى قال: سمعت الأصمعي يقول: قال عبد الله بن حسن بن حسن، «المراء يفسد الصداقة القديمة ويحل العقدة الوثيقة، وأقل ما فيه أن تكون المغالبة، والمغالبة أمتن أسباب القطيعة»
1820
حدثنا أحمد بن محمد، ومحمد بن زكريا، قالا: نا أحمد بن سعيد، ثنا أحمد بن خالد، ثنا مروان بن عبد الملك، قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا جعفر بن عون قال: سمعت مسعرا يقول يخاطب ابنه كداما:
[البحر الكامل]
إني منحتك يا كدام نصيحتي ... فاسمع لقول أب عليك شفيق
أما المزاحة والمراء فدعهما ... خلقان لا أرضاهما لصديق
إني بلوتهما فلم أحمدهما ... لمجاور جارا ولا لرفيق
والجهل يزري بالفتى في قومه ... وعروقه في الناس أي عروق «
وقد رويت هذا الخبر لمسعر بن كدام من وجوه فاقتصرت منها على ما حضرني ذكره»
باب إتيان المناظرة والمجادلة وإقامة الحجة " قال الله تعالى: {وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} [البقرة: 111] وقال: {ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة} والبينة ما بان من الحق، وقال: {إن عندكم من سلطان بهذا}
[يونس: 68] قال المفسرون: من حجة قالوا: والسلطان: الحجة وقال الله جل وعز {قل فلله الحجة البالغة} [الأنعام: 149] ، وقال: {يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها} [النحل: 111] "
1821
حدثنا خلف بن القاسم، نا أحمد بن محمد بن يزيد الحلبي القاضي، نا أحمد بن علي بن سهل المروزي، قال: نا محمد بن حميد الرازي، ثنا مهران بن أبي عمر، عن سفيان، عن عبيد المكتب، عن الفضيل بن عمرو، عن الشعبي، عن أنس بن مالك، في قوله {اليوم نختم على أفواههم} [يس: 65] قال: