1804
حدثنا أحمد بن عبد الله، نا الحسن بن إسماعيل، نا عبد الملك بن بحر، نا محمد بن إسماعيل، نا سنيد، نا معتمر بن سليمان، عن جعفر، عن رجل من فقهاء أهل المدينة قال: " إن الله تبارك وتعالى علم علما علمه العباد وعلم علما لم يعلمه العباد، فمن تطلب العلم الذي لم يعلمه العباد لم يزدد منه إلا بعدا، قال: والقدر منه "
1805
حدثنا خلف بن قاسم، نا محمد بن القاسم بن شعبان، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا محمد بن منصور، نا شجاع بن الوليد، نا خصيف، عن سعيد بن جبير قال: «ما لم يعرفه البدريون فليس من الدين»
1806
وقال جعفر بن محمد: «الناظر في القدر كالناظر في عين الشمس، كلما ازداد نظرا ازداد حيرة»
قال أبو عمر: ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من نقل الثقات وجاء عن الصحابة وصح عنهم فهو علم يدان به، وما أحدث بعدهم ولم يكن له أصل فيما جاء عنهم فبدعة وضلالة وما جاء في أسماء الله أو صفاته عنهم سلم له، ولم يناظر فيه كما لم يناظروا. قال أبو عمر: «رواها السلف وسكتوا عنها وهم كانوا أعمق الناس علما وأوسعهم فهما وأقلهم تكلفا ولم يكن سكوتهم عن عي فمن لم يسعه ما وسعهم فقد خاب وخسر»
1807
حدثنا محمد بن خليفة، نا محمد بن الحسين، نا أبو بكر بن عبد الحميد الواسطي، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا حكام بن سلم الرازي، عن عمرو بن قيس، عن عبد ربه قال: كان الحسن في مجلس فذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فإنهم ورب الكعبة على الهدى المستقيم»