1788
وقال: يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي، يوم ناظره حفص الفرد قال لي: «يا أبا موسى لأن يلقى الله عز وجل العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الكلام» لقد سمعت من حفص كلاما لا أقدر أن أحكيه
1789
حدثنا خلف بن قاسم نا الحسن بن رشيق نا أحمد بن محمد بن سلامة نا يونس بن عبد الأعلى قال: ذكر لي الشافعي، رحمه الله، كثيرا مما جرى بينه وبين حفص الفرد يوم كلمه ثم قال لي «اعلم أني اطلعت من أهل الكلام على شيء ما ظننته قط، ولئن يبتلى المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك خير له من أن ينظر في الكلام»
1790
وذكر الساجي أن حسين الكرابيسي قال: سئل الشافعي عن شيء من الكلام فغضب وقال: سل عن هذا حفصا الفرد وأصحابه أخزاهم الله
1791
حدثنا خلف بن قاسم قال نا الحسن بن رشيق ثنا محمد بن سفيان نا محمد بن إسماعيل قال: سمعت الجارودي يقول: " مرض الشافعي رحمه الله بمصر مرضة ثقل فيها، فدخل عليه قوم منهم حفص الفرد، فكل منهم يقول له: من أنا، حتى قال له حفص الفرد: من أنا يا أبا عبد الله فقال: أنت حفص الفرد لا حفظك الله ولا كلاك ولا رعاك حتى تتوب مما أنت فيه "
1792
حدثنا خلف بن قاسم نا الحسن بن رشيق نا محمد بن يحيى الفارسي نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي يقول: «لو علم الناس ما في الكلام في الأهواء لفروا منه كما يفر من الأسد»