1771
وبه عن ابن مهدي، ثنا هشيم، عن المغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون التلون في الدين،
1772
قال: ونا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم النخعي في قوله {فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء} قال: «الخصومات والجدال في الدين»
1773
قال: ونا هشيم بن بشير، عن العوام بن حوشب قال: «إياكم والخصومات في الدين؛ فإنها تحبط الأعمال»
1774
قال ونا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، أن عمر بن عبد العزيز قال: «إذا رأيت قوما يتناجون في دينهم دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة»
1775
قال: ونا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن خالد بن سعد قال: دخل أبو مسعود على حذيفة فقال: اعهد إلي، قال: أولم يأتك اليقين؟ قال: بلى فإن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وتنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون في دين الله؛ فإن دين الله واحد "،
1776
وقال الأوزاعي: «بلغني أن الله عز وجل إذا أراد بقوم شرا ألزمهم الجدل ومنعهم العمل»