تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1618 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٨٧٧ من ٢٬٨٥٣.

1618

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «ما رآه المؤمنون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المؤمنون قبيحا فهو عند الله قبيح»

1619

وذكر محمد بن سعد قال: أخبرني روح بن عبادة، ثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، قال للحسن: أرأيت ما تفتي به الناس؟ أشيء سمعته أم برأيك؟ فقال الحسن: «لا والله ما كل ما نفتي به الناس سمعناه ولكن رأينا لهم خير من رأيهم لأنفسهم»

1620

وقال أبو بكر النهشلي، عن حماد قال: «ما رأيت أحضر قياسا من إبراهيم»

1621

حدثنا خلف بن أحمد، ثنا أحمد بن سعيد قال: نا أحمد بن خالد، حدثنا مروان، ثنا علي بن يحيى بن محمد الحارثي بالمدينة قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الغريري، من ولد عبد الرحمن بن عوف، عن محمد بن سلمة، عن عبد الله بن الحارث الجمحي قال:

كان ربيعة في صحن المسجد جالسا فجاز ابن شهاب داخلا من باب دار مروان بحذاء المقصورة يريد أن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فعرض له ربيعة فلقيه فقال له: يا أبا بكر، ألا تسخر لهذه المسائل قال: «وما أصنع بالمسائل؟» فقال: إذا سئلت عن مسألة فكيف تصنع؟ فقال: " أحدث فيها بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن لم يكن عن النبي صلى الله عليه وسلم فعن أصحابه، فإن لم يكن عن أصحابه اجتهدت رأيي، قال: فما تقول في مسألة كذا وكذا؟ فقال: حدثني فلان عن فلان، عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا. قال: فما تقول في مسألة كذا وكذا؟ فقال: حدثني فلان عن فلان كذا وكذا. قال: فما تقول في مسألة كذا؟ فقال ربيعة: طلبت العلم غلاما ثم سكنت به إداما " قال لي علي بن يحيى: «وإداما» ضيعة لابن شهاب على نحو ثمان ليال " من المدينة على طريق الشام

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية