تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1568 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٨٢٠ من ٢٬٨٥٣.

1568

حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا الوليد بن شجاع، ثنا ابن نمير قال: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال: سئل سعيد بن جبير، عن شيء فقال «لا أعلم» ، ثم قال: " ويل للذي يقول لما لا يعلم: إني أعلم "

1569

وذكر الشعبي، عن علي رضي الله عنه أنه خرج عليهم وهو يقول: «ما أبردها على الكبد، ما أبردها على الكبد» فقيل له: وما ذاك؟ قال: " أن تقول للشيء لا تعلمه: الله أعلم "

1570

وذكر الحسن بن علي الحلواني، ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم قال: «يا أهل العراق إنا والله لا نعلم كثيرا مما تسألونا عنه، ولأن يعيش المرء جاهلا إلا أنه يعلم ما افترض الله عليه خير له من أن يقول على الله ورسوله ما لا يعلم»

1571

قال الحسن، ونا نعيم بن حماد قال: سمعت بعض أصحاب ابن عون أظنه الحسين بن حسن، عن ابن عون قال: كنت عند القاسم بن محمد إذ جاءه رجل فسأله عن شيء، فقال القاسم: «لا أحسنه» فجعل الرجل يقول: إني دفعت إليك لا أعرف غيرك فقال القاسم: «لا تنظر إلى طول لحيتي وكثرة الناس حولي والله ما أحسنه» فقال شيخ من قريش جالس إلى جنبه: يا ابن أخي الزمها فوالله ما رأيتك في مجلس أنبل منك اليوم، فقال القاسم: «والله لأن يقطع لساني أحب إلي من أن أتكلم بما لا علم لي به»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية