تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1558 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٨٠٧ من ٢٬٨٥٣.

1558

وسئل الشعبي عن مسألة فقال: " هي زباء هلباء ذات وبر ولا أحسنها ولو ألقيت على بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعضلت به، وإنما نحن في الغوق ولسنا في النوق، فقال له أصحابه: قد استحيينا منك مما رأينا منك، فقال: لكن الملائكة المقربين لم تستحي حين قالت: {لا علم لنا إلا ما علمتنا} [البقرة: 32] "

1559

أخبرنا عبد الوارث، نا قاسم، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا محمد بن كثير، قال نا سفيان بن سعيد، عن الأعمش، ومنصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: " إن من العلم أن تقول لما لا تعلم: الله أعلم، قال الله تعالى لنبيه {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} [ص: 86] "

1560

وأخبرنا محمد بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله قالا: حدثنا محمد بن معاوية، ثنا الفضل بن الحباب الجمحي القاضي، ثنا محمد بن كثير، وذكره بإسناده مثله

1561

حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن أحمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا موسى بن هارون، نا يحيى الحماني قال: نا حفص، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم النخعي، عن أبي معمر، عن أبي بكر

الصديق رضي الله عنه، أنه قال: «أي سماء تظلني؟ وأي أرض تقلني؟ إذا قلت في كتاب الله بغير علم» وذكر مثل هذا عن أبي بكر الصديق ميمون بن مهران، وعامر الشعبي، وابن أبي مليكة

1562

أخبرنا عبد الله بن محمد، ومحمد بن محمد قالا: نا محمد بن أحمد بن يحيى، ثنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا موسى بن هارون الحمال، ثنا الحماني قال: نا خالد، عن عطاء، عن زاذان، وأبي البختري، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: «أي أرض تقلني؟ وأي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم؟»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية