تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1512 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٧٥٥ من ٢٬٨٥٣.

1512

وعن كعب أن موسى عليه السلام قال: " يا رب، أي عبادك أعلم؟ قال: عالم غرثان للعلم " قال: ابن وهب: يريد الذي لا يشبع من العلم "

1513

وعن عمر مولى غفرة أن موسى قال: " يا رب، أي عبادك أعلم؟ قال: الذي يلتمس علم الناس إلى علمه "

1514

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار بالله جهلا»

1515

حدثنا خلف بن القاسم نا أبو محمد سعيد بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن سعيد الفهري، نا عبد الله بن أبي مريم، قال نا عمرو بن أبي سلمى التنيسي

ثنا صدقة بن عبد الله، عن إبراهيم بن أبي بكر، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي قلابة، عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يفقه العبد كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات الله ولا يفقه العبد كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة» قال أبو عمر: «صدقة بن عبد الله هذا يعرف بالسمين، هو ضعيف عندهم مجمع على ضعفه، وهذا حديث لا يصح مرفوعا وإنما الصحيح فيه أنه من قول أبي الدرداء»

1516

حدثنا محمد بن رشيق، نا الحسن بن علي، نا محمد بن زبان، نا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الدرداء قال: «لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة، ولن تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في ذات الله ثم تقبل على نفسك فتكون لها أشد مقتا منك للناس»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية