تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1493 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٧٣٢ من ٢٬٨٥٣.

1493

وذكره ابن أبي شيبة، عن ابن مهدي، عن سفيان الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار مثله

1494

وذكر عبد الرزاق، وأنا الثوري، عن الأعمش، عن عمارة، عن حريث بن ظهير، قال: قال عبد الله «لا تسألوا أهل الكتاب فإنهم لن يهدوكم وقد أضلوا أنفسهم فتكذبون بحق أو تصدقون بباطل» قال: وزاد معن، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله في هذا الحديث أنه قال: «إن كنتم سائليهم لا محالة فانظروا ما واطأ كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه»

1495

قال: وأنا الثوري، عن جابر عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ذكره قال: «والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم، إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين»

1496

وأخبرنا خلف بن قاسم نا محمد بن القاسم بن شعبان ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني ثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: " كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وسلم بين أظهركم أحدث الكتب عهدا بربه، تقرءونه غضا لم يشب؟ ألم يخبركم الله عز وجل في كتابه أنهم قد غيروا كتاب الله وبدلوه وكتبوا الكتب بأيديهم، وقالوا {هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا} [البقرة: 79] ؟ ألا ينهاكم العلم الذي جاءكم عن مسألتهم، والله ما رأينا رجلا منهم قط يسألكم عما أنزل الله إليكم " وذكره البخاري عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن عبيد الله عن ابن عباس مثله

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية