1442
وذكر ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن رجلا، سأل عن شيء، فقال له: «لم أسمع في هذا بشيء» فقال له الرجل: إني أرضى برأيك , فقال له سالم: «لعلي أن أخبرك برأيي ثم تذهب فأرى بعدك رأيا غيره فلا أجدك»
1443
قال ابن وهب، وأخبرني عمرو بن الحارث، أن عمرو بن دينار، أخبره، أن طاوسا أخبره عن عبد الله بن عمر، أنه كان إذا سئل عن شيء، لم يبلغه فيه شيء قال: «إن شئتم أخبرتكم بالظن»
1444
وقد تقدم ذكر قول أبي السمح رحمه الله أنه قال: سيأتي على الناس زمان يسمن الرجل راحلته ثم يسير عليها حتى تهزل يلتمس من يفتيه بسنة فلا يجد من يفتيه بالظن
1445
«وروي عن مالك رحمه الله أنه كان يقول» إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين "
1446
وذكر خالد بن الحارث، عن عبيد الله بن الحسن العنبري، قاضي البصرة ومفتيها أنه قال في نفقة الولد البالغ المدرك: «إنه لا تلزم الوالد» قيل له: أفيعطيهم الوالد من زكاة ماله؟ قال: «إنما قولي لا تلزمه نفقتهم رأي ولا أدري لعله خطأ أو أكره أن يغرر بزكاته فيعطيها ولده الكبير وهو يجد موضعا لا شك فيه»
1447
وأخبرنا أحمد بن سعيد بن بشر، نا ابن أبي دليم، قال نا ابن وضاح، نا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، نا ضمرة بن ربيعة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: " سئل بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إني لأستحي من ربي أن أقول في أمة محمد صلى الله عليه وسلم برأيي»