1431
حدثنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن إسماعيل، نا
الحميدي، نا سفيان قال: سمعت الأعمش يقول: سمعت أبا وائل شقيق بن سلمة , يقول: " لما كان يوم صفين وحكم الحكمان سمعت سهل بن حنيف يقول: أيها الناس اتهموا رأيكم؛ فلقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أبي جندل ولو نستطيع أن نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره لرددناه " وذكر الحديث
1432
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، نا عبد الباقي بن قانع أبو الحسين القاضي ببغداد , نا محمد بن عبدوس بن كامل، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا طلق بن غنام قال: " أبطأ حفص بن غياث في قضية فقلت له , فقال: إنما هو رأيي ليس فيه كتاب ولا سنة , وإنما أحز في لحمي فما عجلتي "
1433
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، نا عبد الحميد بن أحمد الوراق نا الخضر بن داود قال: حدثني أحمد بن محمد بن هانئ أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل، وقد عاوده السائل في عشرة دنانير ومائة درهم , فقال أبو عبد الله: " برأي أستعفي منها، وأخبرك أن فيها اختلافا فإن من الناس من قال: يزكي كل نوع على حدة ومنهم من يرى أن يجمع بينهما
وتلح علي تقول: فما تقول أنت فيها؟ ما تقول أنت فيها؟ وما عسى أن أقول فيها وأنا أستعفي منها كل قد اجتهد , فقال له رجل: لا بد أن نعرف مذهبك في هذه المسألة لحاجتنا إليها فغضب وقال: أي شيء بد إذا هاب الرجل شيئا يحمل على أن يقول فيه ثم قال: وإن قلت فإنما هو رأي وإنما العلم ما جاء من فوق ولعلنا أن نقول القول ثم نرى بعده غيره ثم ذكر أبو عبد الله حديث عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد أنه قيل له: يكتبون رأيك قال: يكتبون ما عسى أن أرجع عنه غدا " قال: أبو بكر الأثرم: «ولم يزل به السائل حتى جعل يجنح لقول من لا يرى الجمع بينهما وكأني رأيت مذهبه أن يزكى كل نوع منهما على حدته»