تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1390 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٦٠٨ من ٢٬٨٥٣.

1390

حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا عاصم بن علي، نا ليث بن سعد، عن أبي هانئ الخولاني، عن رجل، عن أبي بصرة الغفاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سألت ربي ألا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها»

1391

وفي كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عروة: «كتبت إلي تسألني عن القضاء بين الناس؛ وإن رأس القضاء اتباع ما في كتاب الله ثم القضاء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بحكم أئمة الهدى ثم استشارة ذوي العلم والرأي»

1392

وذكر ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة قال: كان ابن

شبرمة، يقول:

[البحر الكامل]

ما في القضاء شفاعة لمخاصم ... عند اللبيب ولا الفقيه العالم

هون عليك إذا قضيت بسنة ... أو بالكتاب فرغم أنف الراغم

وقضيت فيما لم أجد أثرا به ... بنظائر معروفة ومعالم

1393

حدثنا عبد الله بن محمد، نا يحيى بن مالك، نا محمد بن سليمان بن أبي الشريف، حدثنا أبو الحسين بن المتناب القاضي المالكي، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا أبو ثابت، عن ابن وهب قال: قال مالك، " الحكم حكمان حكم جاء به كتاب الله وحكم أحكمته السنة قال: ومجتهد رأيه لعله يوفق , وقال: ومتكلف فطعن عليه "

1394

حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر، نا ابن أبي دليم، ووهب بن مسرة قالا: نا ابن وضاح، نا محمد بن يحيى، عن ابن وهب قال: قال لي مالك، «الحكم الذي يحكم به بين الناس حكمان ما في كتاب الله أو ما أحكمته السنة، فذلك الحكم الواجب وذلك الصواب، والحكم الذي يجتهد فيه العالم رأيه فلعله يوفق، وثالث متكلف فما أحراه ألا يوفق»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية