تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1188 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٣٨٢ من ٢٬٨٥٣.

1188

ولقد أحسن أبو الأسود الدؤلي في قوله، وتروى للعرزمي:

[البحر الكامل]

يا أيها الرجل المعلم غيره ... هلا لنفسك كان ذا التعليم

ونراك تلقح بالرشاد عقولنا ... صفة وأنت من الرشاد عديم

لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم

وابدأ بنفسك فانهها عن غيها ... فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك تقبل إن وعظت ويقتدى ... بالقول منك وينفع التعليم

1189

وقال أبو العتاهية:

[البحر المنسرح]

الحمد لله دائما أبدا ... قد يصف القول غير مقتصد

1190

ولأبي العتاهية:

[البحر المتقارب]

إذا عبت أمرا فلا تأته ... وذو اللب مجتنب ما يعيب

1191

وقال محمد بن عيسى بن طلحة بن عبيد الله:

[البحر الرجز]

لا تلم المرء على فعله ... وأنت منسوب إلى مثله

من ذم شيئا وأتى مثله ... فإنما يزري على عقله

أنشدناها له الزبير

1192

وقال منصور الفقيه:

[البحر الرمل]

إن قوما يأمرونا ... بالدين لا يفعلونا

لمجانين وإن هم ... لم يكونوا يصرعونا

1193

وقال غيره:

[البحر الطويل]

إذا أنت لم تعرف لذي السن فضله ... عليك فلا تنكر عقوق الأصاغر

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية