تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1058 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٢٢٩ من ٢٬٨٥٣.

1058

أخبرنا خلف بن القاسم، نا أحمد بن صالح المقرئ، نا جعفر بن محمد، نا الحسن بن مكرم البزاز، نا الحسن بن قتيبة، نا المغيرة بن مسلم، وفطر بن خليفة، ومالك بن مغول، وسفيان الثوري، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة بن الحجاج، وشريك، والمسعودي، وإسرائيل، وأبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، قال: قال عبد الله بن مسعود: «لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل أكابرهم فإذا أتاهم من قبل أصاغرهم هلكوا»

1059

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، نا عمر بن محمد الجمحي، نا علي بن

عبد العزيز، نا أحمد بن يونس، نا أحمد، يعني ابن طلحة، عن مطرف قال: سمعت سلمة بن كهيل، ذكر عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: «إنكم لن تزالوا بخير ما دام العلم في كباركم فإذا كان العلم في صغاركم سفه الصغير الكبير»

1060

حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا عمر بن محمد، نا علي بن عبد العزيز، نا أبو نعيم الفضل بن دكين، نا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود قال: «لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أكابرهم، فإذا جاءهم العلم من قبل أصاغرهم فذلك حين هلكوا» قال أبو عمر: قد تقدم من تفسير ابن المبارك وأبي عبيد لمعنى الأصاغر في هذا الباب ما رأيت، وقال بعض أهل العلم: إن الصغير المذكور في حديث عمر وما كان مثله من الأحاديث إنما يراد به الذي يستفتى ولا علم عنده وأن الكبير هو العالم في أي سن كان

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية