تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1035 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٢٠٣ من ٢٬٨٥٣.

1035

وقال ابن عباس رضي الله عنه: لما مات زيد بن ثابت: «من سره أن ينظر كيف ذهاب العلم فهكذا ذهابه»

1036

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن نا الحسن بن محمد بن عثمان نا يعقوب بن سفيان نا عبد الرحمن بن إبراهيم نا الوليد بن مسلم نا مروان بن جناح حدثنا يونس بن ميسرة عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء أنه كان يقول: «تعلموا العلم قبل أن يقبض العلم وقبضه أن يذهب بأصحابه، العالم والمتعلم شريكان في الخير وسائر الناس لا خير فيهم، إن أغنى الناس رجل عالم افتقر إلى علمه فنفع من افتقر إليه وإن استغني عن علمه نفع نفسه بالعلم الذي وضع الله عز وجل عنده، فمالي أرى علماءكم يموتون وجهالكم لا يتعلمون، ولقد خشيت أن يذهب الأول ولا يتعلم الآخر، ولو أن العالم طلب العلم لازداد علما وما نقص العلم شيئا، ولو أن الجاهل طلب العلم لوجد العلم قائما، فمالي أراكم شباعا من الطعام جياعا من العلم»

1037

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، نا علي بن محمد، نا أحمد بن أبي سليمان نا سحنون نا ابن وهب قال: سمعت خلاد بن سليمان الحضرمي يقول سمعت دراجا أبا السمح يقول: «يأتي على الناس زمان يسمن الرجل راحلته حتى تقعد شحما ثم يسير عليها في الأمصار حتى تصير نقضا يلتمس من يفتيه بسنة قد عمل بها فلا يجد إلا من يفتيه بالظن»

1038

وحدثنا خلف بن أحمد، نا أحمد بن سعيد، نا محمد بن أحمد، نا ابن وضاح، نا أبو نعيم، نا إبراهيم بن المبارك، عن صالح المري قال: سمعت الحسن يقول: «لا عالم ولا متعلم، طفئت والله»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية