1025
قرأت على أحمد بن قاسم، أن قاسم بن أصبغ حدثهم قال: نا الحارث بن أبي أسامة، نا يزيد بن هارون، نا محمد بن عبيد الله الفزاري قال: أنا
عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل بعثني هدى ورحمة للعالمين , وأمرني ربي أن أمحق المزامير والمعازف والخمور والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية، وأقسم ربي بعزته لا يشرب عبد الخمر في الدنيا إلا سقيته من حميم جهنم معذبا أو مغفورا له، ولا يدعها عبد من عبيدي تحرجا عنها إلا سقيته إياها من حظيرة القدس»
1026
وقال أبو أمامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لكل شيء إقبالا وإدبارا وإن لهذا الدين إقبالا وإدبارا وإن من إقبال هذا الدين ما بعثني الله به حتى إن القبيلة لتتفقه من عند أسرها، - أو قال: آخرها - حتى لا يكون فيها إلا الفاسق أو الفاسقان، فهما مقموعان ذليلان إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا ثم ذكر أن من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة كلها العلم من عند أسرها حتى لا يبقى إلا الفقيه أو الفقيهان فهما مقموعان ذليلان إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا وقيل:
أتطيعان علينا وحتى يشرب الخمر في ناديهم ومجالسهم، وأسواقهم وينحل الخمر اسما غير اسمها , وحتى يلعن آخر هذه الأمة أولها ألا فعليهم حلت اللعنة" وذكر تمام الحديث