تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1015 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬١٧٩ من ٢٬٨٥٣.

1015

قال: ونا مكي بن إبراهيم، نا حنظلة، عن سالم قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يقبض العلم ويظهر الجهل ويكثر الهرج» قيل: يا رسول الله، وما الهرج؟ فقال بيده كأنه يريد القتل "

1016

وحدثني يونس بن عبد الله، نا محمد بن معاوية، نا جعفر بن محمد، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو خالد الأحمر، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق قال: قال عبد الله بن مسعود، «قراؤكم وعلماؤكم يذهبون ويتخذ الناس رءوسا جهالا» وذكر الحديث

1017

وذكر عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن مسعود قال: «عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه ذهاب أهله»

1018

وحدثنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا ابن وضاح، نا موسى بن معاوية، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: بلغنا عن رجال من أهل العلم قالوا: «الاعتصام بالسنن نجاة، والعلم يقبض قبضا سريعا فنعش العلم ثبات الدين والدنيا وذهاب ذلك كله في ذهاب العلم»

1019

وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، نا علي بن محمد، نا أحمد بن داود، نا سحنون، نا ابن وهب، نا يونس، عن ابن شهاب، فذكره سواء

1020

أخبرنا عبد الوارث، نا قاسم، نا الحسن بن علي الأشناني، نا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن حمير، نا إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن قال: حدثني جبير بن نفير، عن عوف بن مالك الأشجعي، أنه قال: بينا نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ نظر إلى السماء فقال: «هذا أوان يرفع العلم» فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد: أيرفع العلم يا رسول الله وفينا كتاب الله وقد علمناه أبناءنا ونساءنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة» وذكر له ضلالة أهل الكتاب وعندهم ما عندهم من كتاب الله فلقي جبير بن نفير شداد بن أوس بالمصلى فحدثه هذا الحديث عن عوف بن مالك، فقال: صدق عوف بن مالك ثم قال شداد: هل تدري ما رفع العلم؟ قال: قلت: لا أدري قال: ذهاب أوعيته، هل تدري أي العلم أول يرفع؟ قال: قلت: لا أدري قال: «الخشوع حتى لا يرى خاشع»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية