تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

998 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬١٥٩ من ٢٬٨٥٣.

998

حدثنا أحمد بن قاسم، نا محمد بن عيسى، نا علي بن عبد العزيز، قال سمعت أبا عبيد يقول: قال أكثم بن صيفي: «ويل عالم أمر من جاهل، من جهل شيئا عاداه، ومن أحب شيئا

استعبده»

999

وقال غيره: «علم لا يعبر معك الوادي لا تعمر معه النادي، إذا ازدحم الجواب خفي الصواب، اللغط يكون معه الغلط، لو سكت من لا يعلم سقط الاختلاف»

1000

وقال الخليل بن أحمد رحمه الله: «ما سمعت شيئا إلا كتبته، وما كتبته إلا حفظته، وما حفظته إلا نفعني»

1001

أوصى يحيى بن خالد ابنه جعفرا قال: «لا ترد على أحد جوابا حتى تفهم كلامه؛ فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ويؤكد الجهل عليك ولكن افهم عنه، فإذا فهمته فأجبه , ولا تتعجل بالجواب قبل الاستفهام، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حمق، وإذا جهلت قبل أن تسأل فاسأل، فيبدو لك واستفهامك أحمد بك، وخير لك من السكوت على العي»

1002

أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن سعيد الحمال، نا محمد بن عبد الله بن كناسة، نا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تظهر الفتن ويكثر الهرج» قيل: وما الهرج؟ قال: «القتل القتل ويقبض العلم» فسمعه عمر يأثره عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن قبض العلم ليس شيئا ينتزع من صدور الرجال ولكنه فناء العلماء»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية