962
حدثنا أحمد بن قاسم، ومحمد بن إبراهيم قالا: نا محمد بن معاوية، نا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، نا خلف بن هشام البزار المقرئ، نا أبو شهاب، عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق قال: «كفى بالمرء علما أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله» قال أبو عمر: «إنما أعرفه بعمله»
963
قال أبو الدرداء: " علامة الجهل ثلاث: العجب وكثرة المنطق فيما لا يعنيه وأن ينهى عن شيء ويأتيه"
964
وقال إبراهيم بن الأشعث: " سألت الفضيل بن عياض رحمه الله عن التواضع، فقال: أن تخضع للحق وتنقاد له ممن سمعته ولو كان أجهل الناس لزمك أن تقبله منه"
965
وقالوا: " العجب يهدم المحاسن،
966
وعن علي رضي الله عنه أنه قال: «الإعجاب آفة الألباب»
967
وقال غيره: «إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله»