954
وقال: " التواضع مع السخافة والبخل أحمد من الكبر مع السخاء والأدب، فأعظم بحسنة عفت على سيئتين، وأفظع بعيب أفسد من صاحبه حسنتين،
955
ولقد أحسن المرادي في قوله:
[البحر الطويل]
وأحسن مقرونين في عين ناظر ... جلالة قدر في ثياب تواضع
956
وأحسن منه قول بعض العراقيين يمدح رجلا:
[البحر الطويل]
فتى كان عذب الروح لا من غضاضة ... ولكن كبرا أن يكون به كبر
957
وقال البحتري:
[البحر الخفيف]
وإذا ما الشريف لم يتواضع ... للأخلاء فهو عين الوضيع
958
وقال ابن عبدوس: «كلما توقر العالم وارتفع كان العجب إلى صاحبه أسرع إلا من عصمه الله بتوفيقه ونزع حب الرياسة عن نفسه»
959
حدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن جرير، نا يونس بن عبد الأعلى، نا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عياش، عن يزيد بن قوذر، عن كعب، أنه قال لرجل رآه يتبع الأحاديث: