تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

951 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬١٠٦ من ٢٬٨٥٣.

951

حدثنا أحمد بن محمد نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن جرير، محمد بن بشار نا هوذة بن خليفة، عن عوف، عن أبي الورد بن ثمامة، عن وهب بن منبه قال: «كان في بني إسرائيل رجال أحداث الأسنان قد قرءوا الكتب وعلموا علما، وإنهم طلبوا بقراءتهم وعلمهم الشرف والمال، وإنهم ابتدعوا بها بدعا أدركوا بها المال والشرف في الدنيا فضلوا وأضلوا»

952

روينا عن أيوب السختياني، أنه قال: «ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله عز وجل»

953

وقيل لبزرجمهر: " ما النعمة التي لا يحسد عليها صاحبها؟ قال: التواضع وقيل له: ما البلاء الذي لا يرحم عليه صاحبه؟ قال: العجب"

954

وقال: " التواضع مع السخافة والبخل أحمد من الكبر مع السخاء والأدب، فأعظم بحسنة عفت على سيئتين، وأفظع بعيب أفسد من صاحبه حسنتين،

955

ولقد أحسن المرادي في قوله:

[البحر الطويل]

وأحسن مقرونين في عين ناظر ... جلالة قدر في ثياب تواضع

956

وأحسن منه قول بعض العراقيين يمدح رجلا:

[البحر الطويل]

فتى كان عذب الروح لا من غضاضة ... ولكن كبرا أن يكون به كبر

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية