تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

899 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٠٤٦ من ٢٬٨٥٣.

899

وقال ابن وهب، سمعت مالكا يقول:

«إن حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية وأن يكون متبعا لآثار من مضى قبله»

900

وروى زيد بن الحباب قال: حدثني الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي قال: حدثني مالك بن دينار قال: قال أبو الدرداء، «من يزدد علما يزدد وجعا»

901

وقال سفيان الثوري رحمه الله: «لو لم أعلم كان أقل لحزني»

902

وقال إسماعيل بن منصور الفقيه رحمه الله:

[البحر الكامل]

عيش الفقيه بعلمه متنغص ... وكذا الطبيب وعابر الرؤيا

أما الفقيه فخشية من ربه ... والآخران فخشية الدنيا

وكذا المنجم عيشه من عيشهم ... فيما يقول ذوو النهى أشقى

الشك أول حاصل في كفه ... والبعد من زهد ومن تقوى

يخشى ويرجو أنجما ومديرها ... أحرى بأن يخشى وأن يرجى

903

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، نا علي بن محمد، نا أحمد بن أبي سليمان، نا سحنون، نا ابن وهب ثنا سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن رجاء بن حيوة، عن أبي الدرداء قال: «إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه , ثلاث من فعلهن لم يسكن الدرجات العلى لا أقول الجنة , من تكهن أو استسقم أو رجع من سفره لطيرة» ومن قول أبي الدرداء: «إنما العلم بالتعلم»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية