تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

851 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٩٩٥ من ٢٬٨٥٣.

851

وقال غيره: من أراد أن يكون حافظا نظر في فن واحد من العلم ومن أراد أن يكون عالما أخذ من كل علم بنصيب

852

وفي ما أجاز لنا عيسى بن سعيد المقرئ، عن ابن مقسم قال: سمعت أحمد بن نابل الزعفراني يقول: سمعت علي بن عبد العزيز يقول: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: «ما ناظرني رجل قط وكان مفننا في العلوم إلا غلبته، ولا ناظرني رجل ذو فن واحد إلا غلبني في علمه ذلك»

853

وقال خالد بن يحيى بن برمك لابنه: «يا بني، خذ من كل علم بحظ؛ فإنك إن لم تفعل جهلت وإن جهلت شيئا من العلم عاديته لما جهلت، وعزيز علي أن تعادي شيئا من العلم»

854

وأنشدني عبد الله بن محمد بن يوسف:

[البحر البسيط]

فلا تلمهم على إنكار ما نكروا ... فإنما خلقوا أعداء ما جهلوا

855

حدثنا خلف بن أحمد، نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان، نا محمد بن علي بن مروان، نا عبد الله بن أحمد بن بشير الدمشقي ثقة يعرف بابن ذكوان المقرئ، نا ضمرة بن ربيعة، ثنا ابن شوذب عن مطر الوراق قال: «مثل الذي يروي عن عالم واحد مثل الذي له امرأة واحدة إذا حاضت بقي»

856

وروينا مثل قول مطر هذا عن أيوب السختياني قال: الذي له في الفقه معلم واحد كالرجل له امرأة واحدة"

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية