1922
وحدثنا أحمد، حدثني أبي، نا عبد الله، نا بقي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن مورق، عن عمر مثله " قالوا: اللحن معرفة وجوه الكلام وتصرفه والحجة به،
1923
وعمر رضي الله عنه هو الناشد للناس في غير موقف بل في مواقف شتى من عنده علم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كذا نحو ما ذكره مالك وغيره عنه في توريث المرأة من دية زوجها وفي الجنين يسقط ميتا عند ضرب بطن أمه وغير ذلك مما لو ذكرناه طال به كتابنا وخرجنا عن حد ما له قصدنا وكيف يتوهم على عمر ما توهمه الذين ذكرنا قولهم؟ وهو القائل:
1924
إياكم والرأي، فإن أصحاب الرأي أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، وقد ذكرنا هذا الخبر بإسناده عن عمر رضي الله عنه في بابه من كتابنا هذا
1925
وعمر أيضا هو القائل: خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
1926
وهو القائل: سيأتي قوم يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن؛ فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله عز وجل "
1927
حدثنا أحمد بن قاسم، ومحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا محمد بن معاوية، قال حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن الأشج، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «سيأتي قوم يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن؛ فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله عز وجل» وقد يحتمل عندي أن تكون الآثار كلها عن عمر صحيحة متفقة، ويخرج معناها على أن من شك في شيء تركه، ومن حفظ شيئا وأتقنه جاز له أن يحدث به، وأن الإكثار يحمل الإنسان على التقحم أن يحدث بكل ما سمع من جيد ورديء وغث وسمين