1769
وقد نهينا عن التفكر في الله وأمرنا بالتفكر في خلقه الدال عليه، وللكلام في ذلك موضع غير هذا إن شاء الله، والدين الذي هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت لليوم الآخر وقد وصل إلى العذراء في خدرها والحمد لله "
1770
قرأت على سعيد بن نصر، أن قاسم بن أصبغ، حدثهم ثنا ابن وضاح، ثنا موسى بن معاوية قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن يحيى بن سعيد، قال: قال عمر بن عبد العزيز، «من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل»
1771
وبه عن ابن مهدي، ثنا هشيم، عن المغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون التلون في الدين،
1772
قال: ونا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم النخعي في قوله {فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء} قال: «الخصومات والجدال في الدين»
1773
قال: ونا هشيم بن بشير، عن العوام بن حوشب قال: «إياكم والخصومات في الدين؛ فإنها تحبط الأعمال»
1774
قال ونا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، أن عمر بن عبد العزيز قال: «إذا رأيت قوما يتناجون في دينهم دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة»