تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1657 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٩٢٥ من ٢٬٨٥٣.

1657

أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ويعيش بن سعيد قالا: أنا قاسم بن أصبغ، ثنا أبو بكر محمد بن أبي العوام البغدادي قال: سمعت أبي يقول: حدثنا خلف بن خليفة قال: قال أبو هاشم الرماني: لولا حديث ابن بريدة لقلت: إن القاضي إذا اجتهد فليس عليه سبيل ولكن قال ابن بريدة، عن أبيه قال النبي صلى الله عليه وسلم «القضاة ثلاثة قاض في الجنة واثنان في النار، قاض عرف الحق فقضى به فذلك في الجنة، وقاض قضى بالجهل فذلك في النار، وقاض عرف الحق وجار في الحكم فهو في النار»

1658

حدثنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا ابن وضاح، ثنا يوسف بن عدي، ثنا عبد الله بن بكير الغنوي، عن حكيم بن جبير، عن ابن بريدة قال: أراد يزيد بن المهلب أن يستعمله على قضاء خراسان فقال ابن بريدة: لقد حدثني أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم في القضاء حديثا لا أقضي بعده قال:

" القضاة ثلاثة، اثنان في النار وواحد في الجنة، قاض علم الحق فقضى به فهو من أهل الجنة، وقاض علم الحق فجار متعمدا فهو من أهل النار، وقاض قضى بغير علم واستحيا أن يقول: لا أعلم فهو من أهل النار "

1659

حدثنا أحمد بن قاسم بن عيسى قال: نا عبيد الله بن محمد بن حبابة قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أبا العالية قال: قال علي، «القضاة ثلاثة، قاضيان في النار وقاض في الجنة فأما اللذان في النار، فرجل جار متعمدا فهو في النار، ورجل اجتهد فأخطأ فهو في النار، وأما الذي في الجنة فرجل اجتهد فأصاب الحق فهو إلى الجنة» قال قتادة: فقلت لأبي العالية: ما ذنب هذا الذي اجتهد فأخطأ؟ قال: ذنبه ألا يكون قاضيا إذا لم يعلم

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية