تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1232 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٤٣١ من ٢٬٨٥٣.

1232

وقال مكحول: " كان رجل يسأل أبا الدرداء فقال له كل ما تسأل عنه تعمل به؟ قال: لا، قال: فما تصنع بزيادة حجة الله عليك "

1233

حدثنا أحمد، نا قاسم، نا محمد، نا نعيم، نا ابن المبارك، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عمران بن أبي الجعد، قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إن الناس أحسنوا القول كلهم، فمن وافق قوله فعله فذلك الذي أصاب حظه , ومن خالف قوله فعله فإنما يوبخ نفسه»

1234

وبه عن ابن المبارك قال: أنا معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن

قال: «اعتبروا الناس بأعمالهم ودعوا أقوالهم فإن الله لم يدع قولا إلا جعل عليه دليلا من عمل يصدقه أو يكذبه، فإذا سمعت قولا حسنا فرويدا بصاحبه فإن وافق قوله عمله فنعم ونعمت عين»

1235

وذكر مالك، أنه بلغه عن القاسم بن محمد قال: «أدركت الناس وما يعجبهم القول، إنما يعجبهم العمل»

1236

وقال المأمون، «نحن إلى أن نوعظ بالأعمال أحوج منا إلى أن نوعظ بالأقوال»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية