تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1220 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٤١٧ من ٢٬٨٥٣.

1220

وقال رجل لإبراهيم بن أدهم رضي الله عنه: قال الله تعالى {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] فما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا؟ فقال له إبراهيم: من أجل خمسة أشياء قال: وما هي؟ قال: عرفتم الله فلم تؤدوا حقه , وقرأتم القرآن فلم تعملوا بما فيه , وقلتم نحب الرسول صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته , وقلتم نلعن إبليس وأطعتموه، والخامسة تركتم عيوبكم وأخذتم في عيوب الناس"

1221

وقال عبد الله بن مسعود: " إنى لأحسب الرجل ينسى العلم بالخطيئة يعملها , وأن العالم من يخشى الله ثم تلا {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] "

1222

حدثنا محمد بن إبراهيم، نا أحمد بن مطرف، نا سعيد بن عثمان، وسعيد بن خمير قالا: نا يونس قال: أخبرني سفيان، عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المسور قال: " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أتيتك

لتعلمني من غرائب العلم، فقال له: «ما صنعت في رأس العلم؟» قال: وما رأس العلم؟ قال: «هل عرفت الرب؟» قال: نعم قال: «فما صنعت في حقه؟» قال: ما شاء الله قال: «هل عرفت الموت؟» قال: نعم قال: «فما أعددت له؟» قال: ما شاء الله قال: «اذهب فأحكم ما هنالك ثم تعال نعلمك من غرائب العلم»

1223

حدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا أبو الفتح نصر بن المغيرة قال: قال سفيان بن عيينة، كتب ابن منبه إلى مكحول: «إنك امرؤ قد أصبت بما ظهر من علم الإسلام شرفا فاطلب بما بطن من علم الإسلام عند الله محبة وزلفى، واعلم أن إحدى المحبتين سوف تمنع منك الأخرى»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية