تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1119 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٣٠١ من ٢٬٨٥٣.

1119

وذكر الزبير بن بكار قال: حدثني يحيى بن عبد الملك الهديري، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: " العلم لواحد من ثلاثة لذي حسب يزينه به أو لذي دين يسوس به دينه أو لمن يختلط بالسلطان ويدخل إليه يتحفه بعمله وينفعه به، قال الزبير: ولا أعلم أحدا جمع هذه الخلال إلا عروة بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز فكلاهما جمع الحسب والدين ومخالطة السلطان "

1120

قال أبو عمر: وقال صلى الله عليه وسلم: «سبعة في ظل الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل» فبدأ به "

1121

وقال: «المقسطون على منابر من نور يوم القيامة» ،

1122

وقال: «الإمام العادل لا ترد دعوته» ومثل هذا كثير

1123

وروى محمد بن خالد عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: كتب عمر بن عبد العزيز، إلى عماله «أن أجروا على طلبة العلم الرزق وفرغوهم للطلب» فهذا ومثله سيرة الإمام العادل، وبالله التوفيق

1124

ذكر ابن أبي حاتم الرازي، قال: حدثني أبي، نا عبد المتعال أبو صالح، من أصحاب مالك قال: قيل لمالك، إنك تدخل على السلطان وهم يظلمون ويجورون فقال: «يرحمك الله فأين التكلم بالحق؟»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية