1045
وروينا عن تمام بن نجيح قال: كنت جالسا عند محمد بن سيرين إذ جاءه رجل فقال: إني رأيت الليلة أن طائرا نزل من السماء على ياسمينة فنتف منها ثم طار حتى دخل في السماء فقال ابن سيرين، «هذا قبض العلماء» ، قال تمام: فلم تمض تلك السنة حتى مات الحسن، وابن سيرين، ومكحول وستة من العلماء بالآفاق ماتوا تلك السنة
1046
وذكر ابن مقسم عن ابن أبي داود عن محمد بن خلف العسقلاني قال: سمعت رواد بن الجراح يقول: " قدم سفيان الثوري عسقلان فمكث ثلاثا لا يسأله أحد في شيء فقال: أكثر لي أخرج من هذا البلد، هذا بلد يموت فيه العلم "
1047
حدثنا عبد الوارث وأحمد بن قاسم قالا: نا قاسم نا أحمد بن زهير، نا عبد الوهاب بن نجدة، نا يحيى بن سعيد القطان، عن عبد الغفار بن أبي خليدة البصري، عن رجل، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: «إن القرن الأول من هذه الأمة على منهاج من لا يتهم، والقرن الثاني تظهر فيهم الحيف والأثرة، والقرن الثالث يظهر فيهم الفساد وسفك الدماء والقرن الرابع ينتقلون عن دينهم حتى يكون أعز كل قبيلة فاسقهم ومنافقهم وأذله عالمهم» وهذا أيضا ليس بالقوي
1048
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن الهيثم، نا محمد بن عائذ، نا الهيثم، نا حفص يعني ابن غيلان، عن مكحول، عن أنس بن مالك قال: قيل: يا رسول الله متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قبلكم» ، قيل: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «إذا ظهر الإدهان في خياركم، والفاحشة في شراركم، وتحول الملك في صغاركم، والفقه في أرذالكم»