1020
أخبرنا عبد الوارث، نا قاسم، نا الحسن بن علي الأشناني، نا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن حمير، نا إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن قال: حدثني جبير بن نفير، عن عوف بن مالك الأشجعي، أنه قال: بينا نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ نظر إلى السماء فقال: «هذا أوان يرفع العلم» فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد: أيرفع العلم يا رسول الله وفينا كتاب الله وقد علمناه أبناءنا ونساءنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة» وذكر له ضلالة أهل الكتاب وعندهم ما عندهم من كتاب الله فلقي جبير بن نفير شداد بن أوس بالمصلى فحدثه هذا الحديث عن عوف بن مالك، فقال: صدق عوف بن مالك ثم قال شداد: هل تدري ما رفع العلم؟ قال: قلت: لا أدري قال: ذهاب أوعيته، هل تدري أي العلم أول يرفع؟ قال: قلت: لا أدري قال: «الخشوع حتى لا يرى خاشع»
1021
أخبرنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن سعيد، نا عبد الله بن محمد القاضي القزويني، نا أبو حاتم، نا أبو الوليد الطيالسي، ثنا أبو الأشهب، عن الحسن قال: «موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما طرد الليل والنهار»
1022
أخبرنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا الوليد بن شجاع، نا حماد بن أسامة، عن إسماعيل يعني ابن مسلم، عن ابن سيرين قال: «ذهب العلم فلم يبق إلا غبرات في أوعية سوء»