تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

933 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٠٨٧ من ٢٬٨٥٣.

933

وحدثنا أحمد، حدثنا إسحاق، حدثنا محمد بن علي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الرزاق، أخبرني معمر قال: سمعت الزهري يقول: «نقل الصخر أيسر من تكرير الحديث»

934

قال معمر: قال قتادة، «إذا أعدت الحديث في مجلس ذهب نوره»

935

وقالت جارية ابن السماك لواعظ له: " ما أحسن حديثك إلا أنك تكرره فقال: أكرره ليفهمه كل من سمعه فقالت: إلى أن يفهمه كل من سمعه يمله كل من فهمه " ولا بأس أن يسأل العالم قائما وماشيا في الأمر الخفيف؛ لحديث

936

ابن مسعود رضي الله عنه قال: " بينما أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه مر بنفر من يهود خيبر، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقام رجل منهم فقال: يا أبا القاسم، ما الروح؟ "، وذكر الحديث أخرجه البخاري عن بشر بن حفص، عن عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة، عن عبد الله

937

وذكر الغلابي، عن ابن عائشة، عن أبيه قال: قال العباس لابنه عبد الله: " يا بني، لا تعلم العلم لثلاث خصال: لا ترائي به ولا تمار به ولا تباه به , ولا تدعه لثلاث خصال: رغبة في الجهل وزهادة في العلم واستحياء من التعلم"

938

وقد روي هذا المعنى، أو نحوه، عن لقمان الحكيم أنه خاطب به ابنه ,

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية