898
ومن حديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث لا يستخف بحقهم إلا منافق، ذو الشيبة في الإسلام , والإمام المقسط , ومعلم الخير»
899
وقال ابن وهب، سمعت مالكا يقول:
«إن حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية وأن يكون متبعا لآثار من مضى قبله»
900
وروى زيد بن الحباب قال: حدثني الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي قال: حدثني مالك بن دينار قال: قال أبو الدرداء، «من يزدد علما يزدد وجعا»
901
وقال سفيان الثوري رحمه الله: «لو لم أعلم كان أقل لحزني»
902
وقال إسماعيل بن منصور الفقيه رحمه الله:
[البحر الكامل]
عيش الفقيه بعلمه متنغص ... وكذا الطبيب وعابر الرؤيا
أما الفقيه فخشية من ربه ... والآخران فخشية الدنيا
وكذا المنجم عيشه من عيشهم ... فيما يقول ذوو النهى أشقى
الشك أول حاصل في كفه ... والبعد من زهد ومن تقوى
يخشى ويرجو أنجما ومديرها ... أحرى بأن يخشى وأن يرجى