[فصل المتأخرون هم الذين أحدثوا الحيل]
ج ٤ · ص ٢٢٥
الترمذي.
وذكر الدارقطني «أنه سئل أفريضة الوضوء من القيء؟ فقال لا، لو كان فريضة لوجدته في القرآن» ، وفي إسناد الحديثين مقال.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - عمر بن أبي سلمة، أيقبل الصائم؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سل هذه لأم سلمة، فأخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك، قال: يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني لأتقاكم لله وأخشاكم له» ذكره مسلم.
وعند الإمام أحمد «أن رجلا قبل امرأته وهو صائم في رمضان، فوجد من ذلك وجدا شديدا، فأرسل امرأته0 فسألت أم سلمة عن ذلك، فأخبرتها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله فأخبرت زوجها، فزاده ذلك شرا، وقال: لسنا مثل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إن الله يحل لرسوله ما شاء، ثم رجعت امرأته إلى أم سلمة، فوجدت عندها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما هذه المرأة؟ فأخبرته أم سلمة، فقال: ألا أخبرتيها أني أفعل ذلك قالت: قد أخبرتها، فذهبت إلى زوجها فزاده ذلك شرا وقال: لسنا مثل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله يحل لرسوله ما شاء، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال والله إني لأتقاكم لله وأعلمكم بحدوده» ذكره مالك وأحمد والشافعي - رضي الله عنهم -.
وذكر أحمد «أن شابا سأله فقال: أقبل وأنا صائم؟ قال: لا وسأله شيخ: أقبل وأنا صائم؟ قال: نعم ثم قال إن الشيخ يملك نفسه» .
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله أكلت وشربت ناسيا وأنا صائم، فقال: أطعمك الله وسقاك» ذكره أبو داود، وعند الدارقطني فيه بإسناد صحيح «أتم صومك، فإن الله أطعمك وسقاك، ولا قضاء عليك وكان أول يوم من رمضان» .
«وسألته - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك امرأة أكلت معه فأمسكت، فقال: ما لك؟ فقالت: كنت صائمة فنسيت، فقال ذو اليدين: الآن بعد ما شبعت؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: أتمي صومك؛ فإنما هو رزق ساقه الله إليك» ذكره أحمد.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الخيط الأبيض والخيط الأسود، فقال: هو بياض النهار وسواد الليل» ذكره النسائي.
«ونهاهم عن الوصال وواصل، فسألوه عن ذلك، فقال إني لست كهيئتكم، إني يطعمني ربي ويسقيني» متفق عليه.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم فقال: لست مثلنا يا رسول الله، قد غفر الله