الكلمات المحذوفة الياء في القرآن
ج ١ · ص ٢١٣
أما كلمة "من اتبعن" الأولى ففي "آل عمران": {فإن حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن} 1، واحترز بقوله الأولى عن كلمة: "اتبعني" غير الأولى وهي في "يوسف": {على بصيرة أنا ومن اتبعني} 2. فإن ياءها ثابتة.
وأما "فأرسلون" ففي "يوسف": {أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون} 3.
وأما "تسئلن" في "هود" "فهو": {فلا تسئلن ما ليس لك به علم} 4.
واحترز بقيد السورة عن الواقع في غيرها، وهو في "الكهف": {فإن اتبعتني فلا تسئلني} 5. فإن ياءه ثابتة.
وأما "ينقذون" ففي "يس": {لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون} 6.
وأثبت الناظم ياء: {ومن اتبعني} 7. جريا على قراءة نافع في الوصل؛ لأنه يثبتها فيه، والياء في قوله "يهود" بمعنى "في".
ثم قال:
ثم تمدونن مع تتبعن ... يهدين في الكهف مع تعلمن
ذكر في هذا البيت من الكلم التي حذفت منها الياء الزائدة أربع كلمات، وهي: "تمدونن، وتتبعن، ويهدين في الكهف، وتعلمن".
- أما "تمدونني" ففي "النمل": {فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال} 8.
- وأما "تبعن" ففي "طه": {ما منعك إذ رأيتهم ضلوا، ألا تتبعن} 9.
- أما "يهدين" في "الكهف" فهو: {وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا} 10. واحترز بقيد السورة عن الواقع في غيرها، وهو في "القصص":
{قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل} 11. فإن ياءه ثابتة.
وأما "تعلمن" ففي "الكهف": {هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا} 12.
ج ١ · ص ٢١٤
ثم قال:
ومع لئن أخرتني وعيد ... مئاب كيدون بغير هود
ضمن هذا البيت من الكلم التي حذفت منها الياء الزائدة أربع كلمات، وهي:
"لئن أخرتني، ووعيد، ومئاب، وكيدون في غير هود".
أما "لئن أخرتني" ففي "الإسراء": {لئن أخرتن إلى يوم القيامة} 1.
واحترز بقيد المجاور وهو: "لئن" عن الخالي عنه، وهو في "المنافقين": {لولا أخرتني إلى أجل قريب} 2، فإن ياءه ثابتة.
وأما "وعيد"، فثلاثة في "إبراهيم": {ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد} 3.
وفي "ق": {فحق وعيد} 4، {فذكر بالقرآن من يخاف وعيد} .
وأما "مئاب" ففي "الرعد": {إليه أدعو وإليه مآب} 5.
وأما "كيدون" في غير "هود"، فاثنان في "الأعراف": {ثم كيدون فلا تنظرون} 6.
وفي "المرسلات": {فإن كان لكم كيد فكيدون} 7. واحترز بغير الواقع في "هود" من الواقع فيها، وهو: {فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون} 8. فإن ياءه ثابتة.
ثم قال:
بشر عباد لي دين يوتين ... نذر مع أهانن وأكرمن
ذكر في هذا البيت من الكلم التي حذف منها الياء الزائدة ست كلمات، وهي:
"بشر عباد، ولي دين، ويؤتين، ونذر، وأهانن، وأكرمن".
أما "بشر عباد" ففي "الزمر": {فبشر عباد، الذين يستمعون القول} 9.
واحترز بقيد المجاور، وهو: "بشر" عن الخالي عنه فإن ياءه ثابتة نحو ما في "البقرة": {وإذا سألك عبادي عني} 10، وهو متعدد.