تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

اختلاف القراء بين الحذف والإثبات في بعض الكلمات — دليل الحيران على مورد الظمآن

من دليل الحيران على مورد الظمآن لـأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني التونسي المالكي — الورقة ١٧٩ من ٤١٦.

اختلاف القراء بين الحذف والإثبات في بعض الكلمات

ج ١ · ص ٢٠٨

وفي "الزمر": {يا عباد فاتقون} 1.

وأما "اسمعون" ففي "يس": {إني ءامنت بربكم فاسمعون} 2.

ثم قال:

ثم أطيعون تكلمون ... متاب يسقين وتكفرون

ذكر في هذا البيت من الكلم التي حذفت منها الياء الزائدة خمس كلمات، وهي:

"أطيعون"، و"تكلمون" و"متاب"، و"يسقين" و"تكفرون".

- أما "أطيعون" فأحد عشر موضعا واحد في "آل عمران"، وواحد في "نوح": {واتقوه وأطيعون} 3. وثمانية في الشعراء، وواحد في "الزخرف" بلفظ "آل عمران"، وواحد في "نوح": {واتقوه وأطيعون} 4.

- وأما "تكلمون" ففي "قد أفلح": {قال اخسئوا فيها ولا تكلمون} 5.

- وأما "متاب" ففي "الرعد": {وإليه متاب} 6.

- وأما "يسقين" ففي "الشعراء": {والذي هو يطعمني ويسقين} 7.

- وأما "تكفرون" ففي "البقرة": {واشكروا لي ولا تكفرون} 8.

ثم قال:

يهدين يشفين يكذبون ... تؤتون يحيين وكذبون

ضمن هذا البيت من الكلم التي حذفت منها الياء الزائدة ست كلمات، وهي: "يهدين"، و"يشفين"، و"يكذبون"، و"تؤتون"، و"يحيين"، "يكذبون".

أما "يهدين" ففي أربعة مواضع: اثنان في "الشعراء": {الذي خلقني فهو يهدين} 9، {كلا إن معي ربي سيهدين} 10 وواحد في "الصافات": {إني ذاهب إلى ربي سيهدين} 11.

وواحد في "الزخرف": {إلا الذي فطرني فإنه سيهدين} 12.

الكلمات المحذوفة الياء في القرآن

ج ١ · ص ٢٠٩

وأما "يشفين" ففي "الشعراء": {وإذا مرضت فهو يشفين} 1.

وأما "يكذبون" فاثنان في "الشعراء": {إني أخاف أن يكذبون} 2. ومثله في القصص.

وأما "تؤتون" ففي "يوسف": {توتون موثقا من الله} 3.

وأما "يحيين" ففي "الشعراء": {والذي يميتني ثم يحيين} 4.

وأما "كذبون" فثلاثة في "قد أفلح": {قال رب انصرني بما كذبون} 5. موضعان، وفي "الشعراء": {قال رب إن قومي كذبون} 6.

ثم قال:

وفي العقود اخشون مع تستعجلون ... حضر أو غاب عقاب يقتلون

ذكر في هذا البيت من الكلم التي حذفت منها الياء الزائدة أربع كلمات، وهي: "اخشون"، في "العقود"، و"تستعجلون"، "سواء كان حاضرا" أي: "مفتتحا بالتاء لحاضر أو بالياء لعائب، وعقاب، ويقتلون".

أما "اخشون" في "العقود" فاثنان: {فلا تخشوهم واخشون} 7، {اليوم أكملت} 8، {فلا تخشوا الناس واخشون} 9. واحترز بقيد السورة من الواقع في غيرها، وهو في "البقرة": {فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم} 10. فإن ياءه ثابتة.

وأما "تستعجلون" بالتاء أو الياء فاثنان: أحدهما في "الأنبياء": {سأوريكم ءاياتي فلا تستعجلون} 11، والثاني في "الذريات": {فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون} 12.

وأما "عقاب" فثلاثة، واحد في "الرعد": {فكيف كان عقاب} 13 ومثله في "غافر" والثالث في "ص": {فحق عقاب} 14.

دار الحديث- القاهرة