إسحاق المسيبي صاحب الإمام نافع:
ج ٢ · ص ٨٠٣
وأقبل الناس لاجتناء ثماره اليانعة من كل حدب.
هذا وتخرج على يده خلق كثيرون منهم أخواه الكياهي رادين دحلان السماراني الفلكي والكياهي محمد دمياطي الترمسي (ت 1354ه) والكياهي خليل اللاسمي كاتبه الخاص. والكياهي دلهار المقلاني، والكياهي الحاج محمد هاشم أشعري الجومباني وغير هؤلاء من كبار الأئمة.
وروى عنه عامة قاله جماعة منهم المحدث الشيخ حبيب الله الشنقيطي، ومحدث الحرمين الشريفين الشيخ عمر بن حمدان المحرسي، والمقريء الشيخ أحمد المخللاتي الشامي ثم المكي. والعلامة المتفنن الشيخ محمد الباقر بن نور الجوكجاوي. والمعمر كياهي معصوم بن أحمد اللاسمي، والمعمر الشيخ عمر بن أبي بكر باجنيد المكي. والشيخ محمد عبد الباقي الأيوبي اللكنوي ثم المدني وغير هؤلاء من كبار العلماء.
مؤلفات المترجم له:
ألف كتبا كثيرة من أجلها:
منهج ذي النظر في شرح ألفية الأثر طبع مرات.
موهبة ذي الفضل في حاشية شرح مقدمة بافضل في أربع مجلدات، مطبوع.
نيل المأمول حاشية غاية الوصول على لب الأصول في ثلاث مجلدات ضخام.
إسعاف المطالع بشرح البدر اللامع نظم جمع الجوامع في مجلدين مطبوع.
حاشية تكملة المنهج القويم في مجلد.
غنية الطلبة بشرح الطيبة في القراءات العشر مخطوط في مجلد ضخم.
25
ج ٢ · ص ٨٠٤
كفاية المستفيد لما علا من الأسانيد طبع مرات وغير ذلك من الكتب المفيدة النافعة.
سيرة المترجم له:
اشتهر فضله بين الناس وعامة الطبقات وكان إنسانا حسن الأخلاق لطيف المعاشرة لا يتدخل فيما لا يعنيه وكان منزله في غالب الأوقات لا يخلو من المترددين عليه للاستفادة من علمه الفياض.
وفاة المترجم له:
توفي رحمه الله بمكة المشرفة في أول رجب الفرد قبيل أذان المغرب من يوم الأحد ليلة الاثنين سنة 1338ه ألف وثلثمائة وثمان وثلاثين من الهجرة وشيعت جنازته في محفل عظيم ودفن بحوطة آل شطا من مقبرة المعلى تغمده الله برحمته وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء آمين.
انتهى ملخصا من كتاب المترجم له المسمى "كفاية المستفيد لما علا من الأسانيد" ص (41 - 43) .
الملا علي القاري الحنفي شارح الشاطبية والجزرية وغيرهما.
هو علي بن محمد سلطان الهروي المعروف بالقاري الحنفي نزيل مكة وأحد صدور العلم.
ولد بهراه ورحل إلى مكة وتديرها وأخذ بها عن الأستاذ أبي الحسن البكري والسيد زكريا الحسيني والشهاب أحمد بن حجر الهيثمي والشيخ أحمد المصري تلميذ القاضي زكريا، والشيخ عبد الله السندي والعلامة قطب الدين المكي وغيرهم.
واشتهر ذكره وطار صيته وألف التآليف الكثيرة المحتوية على الفوائد الجليلة منها: شرحه على المشكاة في مجلدات وهو أكبرها وأجلها، شرح الشفاء، شرح الشمائل، وشرح النخبة، وشرح الشاطبية، وشرح الجزرية، ولخص من القاموس مواد وسماها الناموس، وله الأثمار الجنية في أسماء الحنفية، وشرح ثلاثيات البخاري، ونزهة الخاطر الفاتر في ترجمة الشيخ عبد القادر، لكنه امتحن بالاعتراض على الأئمة لاسيما الشافعي وأصحابه رحمهم الله تعالى، واعترض