20
ج ٢ · ص ٧٩٣
الست كل ذلك من تأليف سبط الخياط وبكتب كثيرة غير ما ذكر على هذا الشيخ الجليل.
وقرأ على الشيخ كمال الدين أبي الحسن علي بن شجاع الضرير العباسي تسع ختمات ثمانية بإفراد الثمانية السبعة ويعقوب وتاسعة جمع فيها القراءات بمضمن العنوان والتيسير والشاطبية والتجريد والمستنير وتذكرة ابن غلبون والتمهيد للمالكي والتلخيص لأبي معشر.
وقرأ على عبد الرحمن بن مرهف بن ناشرة بمضمن التيسير والعنوان وسمع من الرشيد القرشي الحافظ وغيره وصحب الإمام رضي الدين أبا عبد الله الشاطبي. وعمر حتى لم يبق معه من يشاركه في شيوخه. ورحل إليه الخلق من الأقطار وازدحم الناس عليه لعلو سنده وكثرة مروياته. وجلس للإقراء بمدرسته الطيبرسية بمصر والجامع العتيق ولازم الإقراء ليلا ونهارا فقرأ عليه خلق لا يحصون يضيق المقام بذكرهم هنا.
وكان إماما أستاذا نقالا ثقة عدلا محررا صابرا على الإقراء.
قال الحافظ ابن الجزري: أخبرني شيخنا أحمد بن رجب البغدادي قال: أخبرني شيخنا النجم بن مؤمن قال: قرأت القراءات على الصائغ بعدة كتب في سبعة عشر يوما وكان مع ذلك حسن الصوت طيب القراءة، وحكايته في قراءته في صلاة الفجر في قوله تعالى: {وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد} [النمل: 20] مشهورة أخبرني بها غير واحد من أصحابه منهم أبو بكر بن الجندي أنه كان حاضرا ذلك اليوم توفي في الثامن عشر من صفر سنة 725ه خمس وعشرين
ابن مردويه:
ج ٢ · ص ٧٩٤
وسبعمائة من الهجرة بمصر رحمه الله تعالى.
انتهى مختصرا من غاية النهاية الجزء الثاني ص 65 - 67 تحت رقم 2738.
قلت: وهذا العالم الجليل من شيوخ شيوخنا ومن رجال إسنادنا في إجازاتنا في القراءات كما هو مثبت في أول الكتاب والحمد لله.
شيخ شيوخنا "السمديسي المصري الحنفي".
000 - 932ه - 000 1526م:
هو محمد بن إبراهيم بن أحمد شمس الدين الإمام السمديسي قاض من فقهاء الحنفية نسبة إلى سمديسة من أعمال البحيرة بمصر له كتب: منها: "فتح المدبر للعاجز المقصر" مخطوط في القضاء فرغ من تأليفه سنة 921ه إحدى وعشرين وتسعمائة موجود في الأزهرية، و"فيض الغفار شرح المختار" في فروع الحنفية هذا ما جاء في الأعلام للزركلي.
وجاء في شذرات الذهب وهو من مراجع الأعلام أن المترجم له أخذ عن رضوان العقبي وعبد الدايم الأزهري والشمس محمد بن أسد والقراءات عن جعفر السمنودي وأخذ عنه الشيخ بهاء الدين القليعي والشيخ علاء الدين المقدسي نزيل القاهرة الفقه والقراءات وسمعا منه كثيرا وهو صاحب فيض الغفار شرح المختار، وتوفي في هذه السنة أي سنة 932ه اثنتين وثلاثين وتسعمائة، انتهى ملخصا من الأعلام للزركلي الجزء الخامس ص (302) تقدم، ومن شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي الجزء الثامن ص (191) ، وانظر ترجمته في الكواكب السائرة الجزء الأول ص (98) .
قلت: والمترجم له من شيوخ شيوخنا ومن رجال إسنادنا في أكثر من إجازة من إجازاتنا في القراءات كما هو مثبت في أول كتيبنا هذا، وأقول قد أخذ المترجم له القراءات أيضا على الشهاب أحمد بن أسد الأميوطي المترجم له في كتيبنا هذا وهو المعول عليه في أسانيد القراءات كما في إجازاتنا، والله الموفق.
شيخ شيوخنا الشيخ سيد المرصفي.
000 - 1349ه - 1931م: