تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

ترجمة الشيخ المؤلف عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي نور الله مرقده — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

من هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لـعبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي — الورقة ٤ من ٧٤٧.

ترجمة الشيخ المؤلف عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي نور الله مرقده

ج ١ · ص ٩

للشيخ مؤلفات كثيرة منها:

الطريق المأمون إلى أصول رواية قالون (مطبوع) .

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري (مطبوع) .

شرح الدرة (مخطوط) .

وأما الذين أخذوا عن الشيخ فأعداد كثيرة منهم:

الشيخ أحمد الزعبي الحسني أخذ عنه قراءة حفص من الشاطبية والدرة وأجازه بذلك كما قرأ عليه عقيلة أتراب القصائد في رسم المصاحف.

الشيخ عبد الرحيم البرعي أخذ عنه القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة.

الشيخ محمد تميم الزعبي أخذ عنه القراءات العشر عن طريق الطيبة وقرأ عليه عقيلة أتراب القصائد وناظمة الزهر.

أحمد ميهان التهانوي الباكستاني أخذ القراءات الثلاث من طريق الدرة.

الشيخ إدريس عاصم من لاهور باكستان أخذ عنه القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة.

الشيخ محمد إبراهيم الباكستاني أخذ القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة.

الشيخ عبد الرحيم محمد الحافظ العلمي من المدينة المنورة أخذ عنه رواية حفظ من الشاطبية وقرأ عليه القراءات السبع من طريق الشاطبية.

الشيخ عبد الناصر يوسف سلطان من المدينة المنورة قرأ عليه رواية حفص عن عاصم من طريق المصباح وأجازه بذلك.

الشيخ زايد الأذان من موريتانيا قرأ عليه القراءات السبع ووصل إلى سورة الأحزاب ولم يكمل حيث وافى الشيخ الأجل.

الشيخ يوسف شفيع قرأ عليه القراءات العشر الصغرى ووصل إلى سورة الأنبياء حيث توفي الشيخ.

الشيخ خالد محمد الحافظ العلمي قرأ عليه ختمة برواية حفص عن عاصم من الشاطبية وأجازه بذلك.

وهناك خلق كثيرون أخذوا عن الشيخ

ج ١ · ص ١٠

وفي يوم الأربعاء 17/6/1409ه وبعد صلاة العصر كان يقرأ على الشيخ طالب من الإمارات المتحدة يدعى بلال فوصل إلى سورة الملك عند قوله تعالى: {إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير} [الملك: 12] وفجأة سكت قلب طالما خفق خاشعا لربه، ووقف لسان طالما نطق ذاكرا ربه، وانتهت مسيرة شعلة كانت مضيئة، فانطفأت وتركت ظلالا يافعة أسأل الله أن يبارك فيها.

وفي يوم الخميس 18/6/1409ه صلي على الشيخ في الحرم النبوي الشريف بعد صلاة الفجر وسارت الجنازة حيث استقبل البقيع مقرىء العصر ووري جثمانه بين قبر سيدنا عثمان وشهداء الحرة رحمهم الله تعالى.

رحم الله شيخنا وأسكنه فسيح جناته ونور مرقده وجعل مع المقربين مقيله وسكناه. آمين.

وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه آجمعين.

كتبه تلميذ الشيخ

أحمد الزعبي الحسني

وقد أخذ رؤوس الترجمة من إملاء الشيخ أثناء حياته

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية