تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

4 — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

من هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لـعبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي — الورقة ٢٧٣ من ٧٤٧.

4

ج ١ · ص ٣١٣

مثاله لفظ من السماء ... ونحو في السراء والضراء

ومثله المرفوع لكن زد له ال ... إشمام في الكل أراه قد سهل

مثاله يشاء أولياء ... (فما بكت عليهم السماء)

إذن ففيه أوجه ثمانيه ... والخمس في المخفوض منك دانيه

والروم في ثلاثة المنصوب ... دعه كإشمام بلا لغوب

والروم لا يأتي مع الإشباع ... أي فيهما ففز بالاتباع اه

تنبيه: ما ذكره الدكتور محمد سالم محيسن في كتابه "الرائد في تجويد القرآن" من أوجه العارض للسكون الذي أصله المد المتصل حيث قال فيه: "وإن كان مجرورا مثل {من المآء} [الأنبياء: 30] ففيه ستة أوجه وهي الثلاثة التي في المنصوب ومثلها مع الروم. وإن كان مرفوعا مثل {يشآء} [البقرة: 261] ففيه تسعة أوجه وهي الثلاثة التي في المنصوب ومثلها على كل من الروم والإشمام" أه فقد بناه على ما ذكره من قبل من أن المد المتصل يجوز فيه الإشباع بقدر ست حركات لحفص وعليه. فقد جوز الوقف بالروم على الإشباع.

ومرتبة الإشباع هذه قلنا عليها فيما سبق أنها لا تجوز لحفص من طريق الشاطبية التي هي طريق العامة. وإنما تجوز له في وجه من الطيبة. ولم ينبه الدكتور على ذلك ولا على ما يتعين عليها من أحكام حال الأداء ولا بد من هذا التنبيه. وقد بينا خطأ هذا القول وإقحامه على ما عرفه عامة الناس واستوفينا الرد عليه فيما تقدم بما لا مزيد عليه لمستزيد فراجعه في موضعه في التنبيه الثالث ص (284)

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية