تعريف المثلين وأقوال العلماء فيه وأقسامه وحكمه
ج ١ · ص ٢٤٩
قوله تعالى: {وإني عذت بربي وربكم} [الدخان: 1] .
الحرف الخامس: الذال المعجمة في التاء المثناة فوق أيضا في لفظ {فنبذتها} [طه: 96] بسورة طه ليس غير، وسبب الإدغام هنا وفيما سبق التقارب.
الحرف السادس: الثاء المثلثة في التاء المثناة فوق في لفظ {أورثتموها} [في الأعراف: 43] [والزخرف: 72] .
الحرف السابع: الراء المجزومة في اللام نحو {واصطبر لعبادته} [ريم: 65] وسبب الإدغام هنا التجانس حسبما ذهب إليه الفراء وموافقوه أما على مذهب الجمهور فسببه التقارب.
الحرف الثامن والتاسع: النون في الواو من هجاء {يس والقرآن الحكيم} [يس: 1-2] {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] ولا ثالث لهما في التنزيل. وسبب الإدغام التقارب.
الحرف العاشر: الدال المهملة من هجاء {كهيعص} [مريم: 1] والذال المعجمة من {ذكر رحمة ربك عبده زكريآ} [مريم: 2] بفاتحة مريم والسبب هنا التقارب.
الحرف الحادي عشر: الدال المهملة المجزومة في الثاء المثلثة في {يرد ثواب} [آل عمران: 145] في الموضعين بآل عمران.
الحرف الثاني عشر: الثاء المثلثة في التاء المثناة فوق في كلمتي {
ج ١ · ص ٢٥٠
لبثت} [البقرة: 259] و {لبثتم} [الكهف: 19] كيف وقعتا في النزيل مفردة أو مجموعة كما في المثال وسبب الإدغام هنا وفيما سبق التقارب أيضا.
الحرف الثالث عشر: النون في الميم من هجاء {طسم} [الشعراء: 1] فاتحة الشعراء والقصص.
الحرف الرابع عشر: الذال المعجمة في التاء المثناة فوق في لفظ "أخذت" كيف جاء في القرآن أو كما عبر الإمام المتولي في هذا الحرف "بباب الاتخاذ" أي كيف وقع سواء كان مفردا أو مجموعا نحو {أخذت} [فاطر: 26] و {أخذتم} [آل عمران: 81] و {لتخذت} [الكهف: 77] و {فاتخذتموهم} [المؤمنون: 110] وما إلى ذلك وسبب الإدغام هنا وفيما سبق التقارب.
الحرف الخامس عشر: الباء الموحدة من لفظ "يعذب" في ميم "من" بسورة البقرة خاصة في قوله عز من قائل: {فيغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء} [البقرة: 284] والإدغام في هذا الحرف خاص بمن قرأ بالجزم في باء يعذب: أما من قرأ بالرفع ومنهم حفص عن عاصم فلا إدغام عنده بحال فتنبه.
هذا: ووجه من أدغم هنا التجانس.
الحرف السادس عشر: الثاء المثلثة في الذال المعجمة من لفظ {يلهث ذلك} [الأعراف: 176] بالأعراف خاصة وسبب الإدغام هنا التجانس كذلك.
الحرف السابع عشر: الباء الموحدة الساكنة في الميم من {